يا رسول الله ، أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك ، قال : « قل : آمنت بالله ثم استقم . . . الحديث
( 1 )
إسناده صحيح
قلت : يا رسول الله ، ما النجاة ؟ قال : « أملك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك »
( 2 )
حديث صحيح . . و إسناده ضعيف و لكن له طرق آخري
من يتوكل لي بما بين لحييه ورجليه أتوكل له بالجنة
( 3 )
حديث صحيح
وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، قال : « الأجوفان : الفم والفرج »
( 4 )
أوصني يا رسول الله ، قال : « أتملك يدك ؟ » قال : قلت : فما أملك إذا لم أملك يدي ؟ قال : « أتملك لسانك ؟ » . . . الحديث
( 5 )
إسناده ضعيف
يا رسول الله ، أنؤاخذ بما نقول ؟ قال : « ثكلتك أمك يا ابن جبل ، وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟ »
( 6 )
قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسانه ثم قال : « هذا »
( 7 )
يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ « فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه ، ثم وضع عليه أصبعيه »
( 8 )
سنده ضعيف و الحديث صحيح
لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه
( 9 )
إسناده لين و آخره صحيح
من صمت نجا
( 10 )
من سره أن يسلم فليلزم الصمت
( 11 )
إسناده ضعيف جدا
إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول : اتق الله فينا ، فإنك إن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا
( 12 )
إسناده ضعيف وهو حديث حسن لغيره
إن هذا أوردني الموارد ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته
( 13 )
حديث صحيح سوي المرفوع منه
كل كلام ابن آدم هو عليه إلا أمرا بمعروف ، أو نهيا عن منكر ، أو ذكرا لله
( 14 )
قال عيسي عليه السلام : بكي علي خطيئته و خزن لسانه ووسعه بيته
( 15 )
إسناده صحيح إلي سالم ابن الجعد
والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أفقر - وقال أبو معاوية : أحوج - إلى طول سجن من لسان
( 16 )
إسناده صحيح و يأتي برقم 613
لا يتقي الله عز وجل رجل أو أحد حق تقاته حتى يخزن من لسانه
( 17 )
: يا لسان ، قل خيرا تغنم ، أو أنصت تسلم ، من قبل أن تندم
( 18 )
حديث حسن
رأيت أبا بكر رضي الله عنه آخذا بطرف لسانه وهو يقول : « هذا أوردني الموارد »
( 19 )
منكر بهذا السند و إن كان المتن صحيحا
من وقاه الله عز وجل شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة
( 20 )
لم أقف عليه من حديث ابي بكر رضي الله عنه
من كف لسانه ستر الله عز وجل عورته ، ومن ملك غضبه وقاه الله عز وجل عذابه ، ومن اعتذر إلى الله عز وجل قبل عذره
( 21 )
اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله » قال : « هذا » وأتى بيده إلى لسانه
( 22 )
ما شيء أحق بطول سجن من اللسان
( 23 )
إسناده حسن
« دع ما لست منه في شيء ، ولا تنطق فيما لا يعنيك ، واخزن لسانك كما تخزن ورقك
( 24 )
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما كره ربه
( 25 )
إسناده ضعيف و الحديث صحيح
من كسب طيبا ، وعمل في سنة ، وأمن الناس بوائقه دخل الجنة
( 26 )
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن : الصمت وحسن الخلق »
( 27 )
مرسل صحيح الإسناد
« المؤمن من أمنه الناس ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السوء ، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه »
( 28 )
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام أفضل ؟ قال : « من سلم المسلمون من لسانه ويده
( 29 )
أسناده ضعيف ، والحديث صحيح
« يا بكر بن ماعز ، اخزن لسانك إلا مما لك ولا عليك »
( 30 )
« حق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه ، حافظا للسانه ، مقبلا على شأنه »
( 31 )
رجاله ثقات إلا أبا الأغر
« كان يقال : ينبغي للرجل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع قدمه »
( 32 )
« ما على أحدكم لو سكت فتنقى وتوقي »
( 33 )
« ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه »
( 34 )
إسناده قوي
« أما بعد ، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير ، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه فيما لا ينفعه »
( 35 )
إسناده ضعيف وله أوجه أخرى
كان يقال : « الحكمة عشرة أجزاء : فتسعة منها في الصمت ، والعاشرة عزلة الناس »
( 36 )
إسناده جيد
« هو أن يكون مع القوم ، فإن خاضوا في ذكر الله ، فخض معهم ، وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت »
( 37 )
« وجدت العزلة اللسان »
( 38 )
« قال بعض الماضين : إنما لساني سبع ، إن أرسلته خفت أن يأكلني »
( 39 )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من كان يؤمن بالله ، واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت »
( 40 )
« رحم الله عبدا تكلم فغنم ، أو سكت فسلم »
( 41 )
إسناده ضعيف مرسل
« من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت »
( 42 )
« طوبى لمن أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله »
( 43 )
« لا تكلم » . قال : وكيف يصبر رجل على أن لا يتكلم ؟ قال : « فإن كنت لا تصبر عن الكلام فلا تتكلم إلا بخير أو اصمت »
( 44 )
« يا لسان ، قل خيرا تغنم ، أو اسكت عن شر تسلم »
( 45 )
إسناده واه ، والمتن حسن
« قالوا لعيسى ابن مريم عليه السلام : دلنا على عمل ندخل به الجنة ؟ قال : لا تنطقوا أبدا . قالوا : لا نستطيع ذلك . قال : فلا تنطقوا إلا بخير »
( 46 )
وعزاه في الإحياء ( 3 / 110 ) لعيسى عليه السلام
« قال سليمان بن داود صلى الله عليهما وسلم : إن كان الكلام من فضة ، فالصمت من ذهب »
( 47 )
إسناده حسن إلى الأوزاعي
: سمعت مالك بن دينار رحمه الله ، يقول : « لو كلف الناس الصحف لأقلوا الكلام »
( 48 )
قال وهيب بن الورد رحمه الله : « إن الرجل ليصمت ، فيجتمع إليه لبه »
( 49 )
كان إبراهيم بن أدهم ، رحمه الله ، يطيل السكوت ، فإذا تكلم ربما انبسط قال : فأطال ذات يوم السكوت ، فقلت : لو تكلمت فقال : « الكلام على أربعة وجوه
( 50 )
رجال ثقات معروفون ، حاشا شيخ المصنف ، فإني لا أعرف عن حاله شيئا ، والله أعلم