فأنا أقول أن ساب الدين كافر خارج من الملة ، من سب الدين أو سب الله عز وجل أو سب النبي_ صلي الله عليه وسلم _، فإنه كافر مرتد خارج من الملة ينفسخ العقد بينه وبين امرأته ، ولا يجوز للمرأة أن تمكنه منها إلا أن يرجع ويتوب إلى الله _تبارك وتعالى _.
وبعض الناس: يقول أن سب الدين ليس بكفر ، والدلالة عندهم ، يقول أنه قد يقصد أنه يسب دين الشخص يقصد التزام الشخص ، أنا أقول أن هذا تأويل بعيد لأن القرينة ترفضه ، ما هي القرينة ؟ الذي يسب الدين يذهب عادة إلى واحد من أهل الصلاح يقول له: أنا كفرت رجع لي ديني ، وعادة لا يظهر في مُخيلة أحد من هؤلاء الذين يسبون أنه يقصد التزام الشخص نفسه أو يقصد دين الشخص نفسه ن إنما يقصد دين الله تبارك وتعالي .
فهذا كفر مخرج من الملة ، إذا كان هذا الإنسان باقي على مثل هذه المعصية فلا يحل لك أن ترجعين إليه ، بل لو كنت تحته لو جب عليك أن تفارقينه إلا أن يرجع وأن يتوب ، فإن رجع وتاب ، لأن الله _عز وجل_ اشترط في الرجعة ان يقيما حدود الله ، فإذا أقام حدود الله جاز للرجل أو جاز للمرأة أن تطلب مراجعة زوجها .
أما إذا كان الأب بهذا السوء من سب الدين وتعاطي المخدرات فأنا لا آمن على أولادك معه ، أنت لكي حق حضانة هؤلاء الأولاد ما لم تتزوجي فخذي أولادك حتى تصونيهم من مثل التردي الخلقي والديني عند الوالد ، ونسأل الله أن يهدى رجال ونساء المسلمين .